رب شعر نظمته كالثريا
رُبّ شعر نظمتُه كالثريايملأ النفس والمسامع وحياهو بيت مفخّم هو قصر
الإله العظيم والحق أكبر
الإِلَه العَظيم وَالحَق أَكبربَرأ الخَلق مِن تُراب وَقَدَررب نَفس مِن عُنصر الفكر سِوا
يا أنيس الحياة يقطر منك
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الــطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاقنَفسك الحُلوة الحَبيبة لِلنَف
هي نفسي إشراقة من سماء
هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَــه تَحبو مَع القُرون وَتبطيمَوجة كَالسَماء تَقلع مِن شَطوَتُرسي مِن الوُجود بِشَطخَلصت لِلحَياة مِن كُل قَيدوَمَشَت لِلزَمان في غَير شَرطكُلَّما اِهتاجَها الحَنين اِستَظَلَتبِحَبيبين مِن يَهود وَقبطوَهَبت لِلجَمال أَقدس عَقدمِن أَهازيجها وَأَكرَم قَرطوَأَفاضَت عَلى الصِبا آيات مِن النور في غَلائل خَطصابَها في الضُحى مرش مِن الطلعَلى آنف الحَدائق مبطىنَضَرتها يَد الرَبيع وَجالَتفي حَواشيها برفق وَضَغطهِيَ نَفسي مِن النَدى قَطراتلَم تَنلها يَد الزَمان بِخَلطهِيَ في صَفحة الشَباب قوى تَزخر بِالحُب أَو تَموج بِسَخطهِيَ قَسطي مِن السَماء فَما أَضــيع في العالم التُرابي قَسطيوَيح نَفسي تَنام مِن دُونِها الأَنــفـُس شَوطاً وَما تَهم بِشَوطأَخذ الَوم مِن يَدي وَأَعطىأَعيُناً لَم أَزَل مِن الصَحو أَعطيلَفَها اللَيل في يَديهِ بِأَضفىمعلم يَفصل البِطاح وَمَرطوَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَعيُن في سَمطها المَشت وَسَمطيأَنا وَالنَجم ساهِران نَعد الصُبــح خَيطا مِن الشعاع لِخيطكَم صَباح نَسَجتهُ أَنا وَالنجــم وَأَرسَلت شَمسه مِن محطيقُلت سِيري عَلى أُسرة قَوميوَاِستَحري عَلى مضاجع رَهطيأَنا جراءهم سَهرت لِيستغشوامِن أَجلِهم أَصيب وَأَخطي
كم وردنا من سحر عينيك مشرع
كَم وَرَدنا مِن سحر عَينيك مشرعوَأَصبنأ مَرعى لَدَيكَ وَمَرتَعمَشرع لَن يَغيض كَالأَبَد الزَا
هذه أمة يفيض بها القيثا
هَذِهِ أُمة يَفيض بِها القَيثار فَاِسمَع حَنينه وَاِنكِسارَههِيَ في قُدسة اِستَقَرَت فَلَّما
عادني اليوم من حديثك يا مصر
عادَني اليَوم مِن حَديثك يا مَصــر رُؤى وَطوّفت بِي ذِكرىوَهَفا باسمك الفُؤاد وَلَجت
غننا يا جميل أغنية النيل
غَنِنا يا جَميل أُغنية النِيــل وَبارك بِسحر عَينيك فيهِوَاِنحَدر مَوجة عَلى الشَط غَرقى
يا ابن ذي المجد من لدن عرف
يا اِبنَ ذِي المَجد مِن لدن عَرف المجــد وَكانَ الزَمان في عُنفُوانِهِحَدث الناس عَن طَوافك بِالبَيـ
من لنواحة الدجى بأخ
مِن لِنواحة الدُجى بِأَخ يَمــلي عَلَيها الشجي مِن إِيحائهيُخلص الآلهة العَميقة مِن أَنبـ