كيف أغويتني وأمعنت صدا

كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدىوَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما

فلسفة

لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ

نسوة الحيّ الشرقيّ

نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلةوالزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْأيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ

رجعة الأنبياء

لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُلا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُميّتونَ، أنا وأنت كذا هوْ