كيف أغويتني وأمعنت صدا
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدىوَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما
أدموع النساء والأطفال
أدموعُ النساء والأَطفالِتجرح القلب أم دموع الرجالِبلدٌ كان آمناً مطمئناً
يا سراة البلاد يكفي البلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلاداماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادااِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالىإِثر بَعض أَمواجه تَتَوالىتَلطم الصَخر كَبرياءً وَعنفاً
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاكأنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُبادأتْنا بالفريةِ يومَ جئنا
فلسفة
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
يوم كنا نقول عاكسنا الده
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الدهرُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلومفَيَقولون اِتّق اللَه وَاِقنَع
أنتم المخلصون للوطنية
أنتم المخلصون للوطنيَّةْأنتمُ الحاملون عبءَ القضيَّةْأنتم العاملون من غير قولٍ
نسوة الحيّ الشرقيّ
نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلةوالزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْأيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ
رجعة الأنبياء
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُلا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُميّتونَ، أنا وأنت كذا هوْ