وطبيب رأى صحيفة وجهي

وَطبيبٍ رَأى صَحيفَةَ وَجهيشاحِباً لَوناً وَعودي نَحيفاقال لا بد من دمٍ لك نعطي

جئت تتلو علي صفحة ماض

جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍمتنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفيصاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِني

جزت بالحي في العشي فهبت

جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْنفحةٌ أنعشتْ فؤادي المُعَنَّىقلتُ مِنْها ودُرْتُ أنظرُ حوْلي

قم حبيبي وأطفئ المصباحا

قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحاقَد أَباحَ الهَوى لَنا ما أَباحاحَبَّذا الاعتناق إِن كانَت الظل