وطبيب رأى صحيفة وجهي
وَطبيبٍ رَأى صَحيفَةَ وَجهيشاحِباً لَوناً وَعودي نَحيفاقال لا بد من دمٍ لك نعطي
جئت تتلو علي صفحة ماض
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍمتنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفيصاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِني
جزت بالحي في العشي فهبت
جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْنفحةٌ أنعشتْ فؤادي المُعَنَّىقلتُ مِنْها ودُرْتُ أنظرُ حوْلي
هاجر أمنا ولود رؤوم
هاجر أَمنا وَلود رَؤوملا حَسود وَلا عَجوز عَقيمهاجر أمنا وَمنها أَبو العر
اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَدرِ فَقَد كُنتُ غائِباً عَن صَوابياِغفري لي لَعل ما كانَ مني
قم حبيبي وأطفئ المصباحا
قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحاقَد أَباحَ الهَوى لَنا ما أَباحاحَبَّذا الاعتناق إِن كانَت الظل
نبهتني صوادح الأطيار
نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِتَتَغَّنى على ذُرى الأَشجارِوتجلت مليكة الأنوارِ
أسعديني بزورة أو عديني
أسعديني بزورةٍ أو عِدينيطال عهدي بلوعتي وحنينيأدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
مرحبا بالثقافة الغربيه
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيهتَتَجلى في روحك الشَرقيهمَرحَباً بِالحَكيم محيي المَعري
هادئ القلب مطبق الأجفان
هادئ القَلب مطبق الأَجفانمُطلق الروح راقد الجُثمانمَلَكٌ عِندَ رَأسِهِ باسم الثَغ