ربنا إننا لهجنا بذكرك
رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْوَوَقفنا بِالذُلِّ في بابِ بِرِّكْقُلتَ في ذِكرِكَ القَديمِ اِذكُروني
سبق الحكم قبل في تكوينك
سبق الحكم قبلُ في تكوينِكْوقضى بالعلوّ عزّاً لدينِكْكيف ترضى بخفضه اليوم حاشا
روضنا من رياضكم فينان
رَوضنا مِن رِياضكم فينانوَثَرانا مِن نيلكُم رَيانُوَهَوانا لَو تَقدرون هَوانا
أيها الموت أي مجلس أنس
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍوَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِأدبٌ كَالرِياض في الحسن وَالطي
أنت كالاحتلال زهوا وكبرا
أَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراًأَنتَ كَالانتداب عجباً وَتيهاأَنتَ كَالهجرة الَّتي فَرضوها
قد شهدنا لعهدكم بالعداله
قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْوختمنا لجندكم بالبسالَهْوعرفنا بكم صديقاً وفياً
ضمها الطير مطبقا بجناحي
ضَمَّها الطَير مطبقاً بجناحيهِ وَهَمَّت بِثَغره شفتاهالَم يُمتَّع بِنَشوة الحُب حَتّى
قدر ساقه فآواه روضا
قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاًلَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّىفَاِستَوى فَوقَ ايكةٍ وَرَمى عَي
لا تبالي بألف خطب عراها
لا تبالي بألْفِ خَطْبٍ عراهانفسُ حُرَّ مفجوعَةٌ بحماهاشفَّها الغيظُ والأسى وتراها
قد فهمنا من الهدية معنى
قَد فهمنا مِن الهَدية مَعنىغَير مَعنى الرمان مِن كفركنافَأَثارَت ذِكرى وَهاجَت جِراحاً