شمس سعدي لاحت بسعد البروج
شمس سعدي لاحت بسعد البروجِفي سماءٍ وما لها من فروجِحيث عرّجت نحو حيّ التداني
يا إماما يممته حيث أضحى
يا إماماً يمّمته حيث أضحىقدوةً للأنام خيرَ إمامِقد وفدنا إليك ثمّ حللنا
إن مدحي لخالد بن الوليد
إنّ مدحي لخالد بن الوليدِمثل مدحٍ لوالدٍ من وليدِكيف لا وهو فيصلٌ قلّد الدي
نحن وفد القرى حللنا الخياما
نَحنُ وَفدُ القِرى حَلَلنا الخِيامايا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاماقَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
عند قطب التصريف طولا وعرضا
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضافي وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضاكَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي
يا نبيا بعثت للخلق رحمه
يا نَبِيّاً بُعِثتَ لِلخَلقِ رَحمَهْوَلَهُ أُمةٌ بِهِ خَيرُ أُمَّهْأَصبَحَت أُمَّةُ الإِجابَةِ تَدعو
يا نبيا عليك مولاك صلى
يا نَبِيّاً عَلَيكَ مَولاكَ صَلّىوَأُمِرنا أَنّا نُصَلّي عَلَيكاكُلُّ ما نُهدي مِن صَلاتِكَ فَالأَم
هزنا الشوق للمقام السني
هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّيا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّفَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍ
كيف أخشى تحول الأحوال
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِوَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِلَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِت
ربنا إننا دخلنا لحصنك
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْوَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْحَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ