أنتم في الحمى ملوك البرايا
أنتمُ في الحمى ملوك البراياهم رعايا والحكم فيهم إليكمليس بدعاً إذا النراجيل جاءت
فانحنى نحوه قليلاً فالفى
فانحنى نحوه قليلاً فالفىشبح الموت فوقه في خفوقِورأى عارضين غارا شحوبا
دع سوانا إن رمت يوما رضانا
دع سوانا إن رمت يوماً رضاناوتصبّر إن كنت ترجو لقاناوافنَ عن غيرنا لتبقى لدينا
مات قبل أن يموت
عندما تذهبُ الحياةُ ويَبقىْلكَ منها عمرٌ بلا نبضَاتِثمّ تُنعىْ إليكَ نفسُكَ إذْ ما
ما بعد الهزيمة
ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ أو جرىْ في عروقهِ كبرياءٌ ** أو بقايا حميّةِ الجاهِليّهْ
يا مريض الجفون عذبت قلبا
يا مريض الجفون عذّبت قلباًلم يبت قطّ من هواك خليّافتلطّف بجسم صبٍّ نحيلٍ
لاح نور الدعا بأفق الطروس
لاح نور الدعا بأفق الطروسِينجلي بالقبول مجلى العروسِوبأعلى سما الإجابة قد لا
في التجلي قد صار كلي قلبا
في التجلّي قد صار كلّيَ قلباوشهود الوجود أشهد ربّاوجميعي عيناً فتنظر كلّي
لألسنة الأقلام أعذب منطق
لألسنة الأقلام أعذب منطقٍتهنّيك بالأفراح والأنس يا يحيىلقد بتّ من مجلى السرور بروضةٍ
كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يومٍ أروم أن أتملّىبمحيّاً من أفقه الشمسُ تظهرْطالما بتّ أرتجي الدهر قرباً