ههنا تملك المهابة قلبي

هَهُنَا تَمْلُكُ الْمَهَابَةُ قَلْبِيلِدُنُوِّي مِنَ الضَّريِحِ الْمُفَدَّىهَهُنَا أَشْعُرُ الشُّعُورَ كَبِيراً

يا بني العلم والفضيلة جدوا

يَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّواكُلُّ كَدٍّ فِيهِ فِلاحٌ فَكُدواإِنَّما الْفَوْزُ لِلْمجِدِّينَ وَعْدُ

أين أزمعت عن حماك المسيرا

أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَاأَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَايَا حَبِيبِي أَراحِلٌ فَمُطِيلٌ

يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد

يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍوَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِيَكْثُرُ الصَّالِحُ الْمُرَادُ وَلَكِنْ

أي بان أقام هذي المنار

أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَوَهَدَى النَّاسَ مُدْلَجِينَ حَيَارَىوَهُمْ خَابِطُونَ فِي الجَهْلِ أَشْبَا

بت في رحمة المهيمن فابلغ

بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْأَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِمَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي

جل في خلقه البديع القدير

جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُمَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُإِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّي

سلمت من شوائب التكدير

سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكدِيرِأَعْيُنُ السَّيدِ الهُمَامِ الأَمِيرِمَا عَرَاهَا أَذىً وَلَكِنْ تَغَشَّى

سنحت فرصة لقالة حق

سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍقَالَةُ الْحَقِّ هَلْ بِهَا مِنْ نكِيرِأَفَتَأْبَى على المُحِبِّينَ وَالشا