غير مغن قلوبنا يا محمد *
غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْمِنْكَ رَسْمٌ بَاقٍ وَذِكْرٌ مرَدَّدْوَعَزِيزٌ عَلَى الأُولَى أَلِفُوا مِنْـ
دين هذا الجميل كيف يؤدى
دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّىهَلْ يَفِي مِن مُقصِّرٍ أَنْ يَوَدَّايَا كِرَاماً أَدُّوْا حُقوقَ عُلاَهُمْ
أنزل الروع في صلاب العماد
أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِذَلِكَ الْخَطْبُ فِي عَمِيدِ الْبِلاَدِوَمَشَتْ أُمَّة تُشَيِّع طَوْداً
كل نوح له صدى في فؤادي
كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِيوَجَوَابٌ مِنْ عَبْرَتِي وَمِدَادِيكَيْفَ وَالرُّزْءُ فِي وَدُودٍ صَفِيٍّ
قف بهذا الضريح وابك فقيدا
قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداًجَلَّ في الشَّرْقِ خَطْبُهُ مِنْ فَقِيدِعَلَمُ الْمُنْشِئِينَ نَظْماً وَنَثْراً
طل أيها الصرح الرفيع العماد
طُلْ أَيُّها الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِوَابْلُغْ إِلى السَّبْعِ الطِّبَاقِ الشِّدَادْفِي وَجْهِكَ الْبَاسِمِ عَنْ زخْرُفٍ
سنحت في الطريق مغضوضة
سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَــفْنِ وَلِلْهُدْبِ شِبْهُ ظِلٍّ مَدِيدِلَحْظُهَا خَاشِعُ الشُّعاعِ وَتَدْعُو
نظر الشاعر حسنا
نَظَرَ الشَّاعِرُ حُسْــناً حَقُّهُ أَنْ يُعْبَدَارَام أَنْ يَرْسِمُهُ
لا تغاري من حسنها الملحود
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِوَشَبَابٍ فِي شَرْخِهِ مَفْقُودِوَارْحَمِيهَا كَرَحْمَتِي وَاذْكُرِيهَا
بيت سلطان في زهاه تجدد
بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْعَادَ أَزْهَى مَا كَانَ وَالْعَوْدُ أَحْمَدْشَيَّدَتْهُ هُدَى لِذِكْرَى أَبِيْهَا