ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى

مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَىهَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّىجُهْدُ مَا تَفْعَلُونَ رَأْياً وَسَعْياً

بكل عاد الرضي وابن العميد

بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِوَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِيَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ

يا أمير الصعيد يحرسك الله

يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُوَيَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الصعِيدِتَاهَ شَطْرٌ مَنَ الْبِلاَدِ عَلَى شَطْرٍ

حبر أحبارنا الجليل المفدى

حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّىدُمْتَ جَاهاً لَنَا وَذخْراً وَمَجْدَاكُلَّ يَوْمِ تضيِفُ فَضْلاً إِلَى سَا

هل لشعري وأنت منه مرادي

هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَاديوَصْفُ حَالَيْكَ منْ عَلَى وَانْفرَادكُلُّ مَدْحٍ أَرَاهُ فيكَ قَليلاً

هذه تحفة الرياض إلى من

هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْفَاحَ فِي الشَّرْقِ طِيبُهَا وَتَأرَّجْهِيَ بَيْنَ الْحِسَانِ زَهْرَةُ أُنْسٍ

عظم الله فيك أجر الضاد

عَظَّم اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِوَبَنِيهَا مِنْ حَاضِرٍ أَوْ بَادِيرَاعَ آفَاقَهَا نَعْيكَ حَتَّى

ألجديدان حرب كل جديد

أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِهَذِهِ صَرْعَةُ الْعَتِيِّ المَرِيدِغَيْرُ سَهْلٍ إِصْلاَحُ مَفْسَدَةِ الأَخْـ

ما لجرح جرحته من ضماد

مَا لِجرْحٍ جُرِحْتُهُ مِنْ ضِمَادنَفَذَ السَّهمُ فِي صَمِيمِ فؤادِيرَحْمَةً يَا زِمَانُ أَيْنَ أَمِيرِي