عظم لم تسعه دار الفناء
عِظمٌ لَمْ تَسَعْهُ دَارُ الفَنَاءِفَلْتَسَعْهُ في اللهِ دَارُ الْبَقَاءِيا أَمِيراً إلىَ ذُرَى العِزَّةِ القَعْـ
أي بشرى حملتموها الكتابا
أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَاجَاءَنِي دَاعِياً فَكُنْتُ الجَّوَابَاشَرْفاً لِلْنُّبُوغِ حَيْثُ يَحْيَا
ساءني ما تشتكي يا ابن أخي
سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِيرَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِكَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِ
عاش فاروق مصر فخر الشباب
عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبابِوَمَلاَذُ الأخْلاَقِ وَالآدَابِكُلُّ عِلْمٍ وَكُلُّ فَنٍّ لَهُ مِنْهُ
فرق الدهر بيننا بعد قرب
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍفَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْلِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ
كان ليل وآدم في سبات
كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِنَامَ عَنْ حِسِّه إِلى مِيقَاتِوَالْبَرَايَا فِي هِدْأَةِ الظُّلمَاتِ
بسم الثغر في محيا الوادي
بَسَمَ الثَّغرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِيلَكَ يَا ابْنَ الأَعِزَّةِ الأَجْوَادِوَتَجَلَّتْ ذُكَاءُ تُوقِدُ زِينَا
يعجز الفكر ما يريد الفؤاد
يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُفِيكَ يَا خيْرَ مَنْ بِمَدْحٍ يرَادُمَا عَرَفْنَا فِي النَّاسِ قَبْلَكَ فَرْداً
يا صديقا شعرت إذ بان عني
يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّيأَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِيفَغَدَوْنَا طَيْفَيْنِ تَرْمُقُ رَسْمِي
خرجت هند ذات يوم وفوز
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌوَسُعَادٌ يَهِمْنَ مِنْ غَيْرِ قَصدِيَتَهَادَيْنَ فِي الرِّيَاضِ أَصِيلاً