هو فخر الشباب وهو الفتى
هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَىيَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِيَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ
ليبسم في محياك الرجاء
لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُوَيُبْرِقُ فِي أَسِرَّتِكِ الْهَنَاءُوَطِيبِي بِالشَّبَابِ كَمَا يُرَجِّي
يا فتاة يجلو النبوغ حلاها
يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَاوَلَهَا مِنْ كَرَامَةٍ مَا تَشَاءُأَتُرِيدِينَ فِي كِتَابِكِ شَعْراً
يا أخا النبل والنهى والمعالي
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَاليزَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَوَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَا
نظرة في العلاء يا حسن ما
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَاتَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِهذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّل فِي حَفْلٍ مِنَ
كنت في الموت والحياة كبيرا
كُنْتَ في المَوْتِ وَالْحَيَاةِ كَبِيراًهَكَذَا المَجْدُ أَوَّلاً وَأخِيرَاظَلْتَ في الْخَلْقِ راجِحَ الْخُلْقِ حَتَّى
لعلي قرارة بالعراء
لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِهِيَ فِي الأَرْضِ قَطُعَةٌ مِنْ سَمَاءِبَاتَ فِيها وَقَدْ تَوَجَّه للهِ
كيف حالي أنا المدين وديني
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِيفَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِلِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي
أنا أبكيك يا حسين وما
أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَاأَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِوَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍ
لم تطيقي بعد الأليف البقاء
لَمْ تُطِيقِي بَعْدَ الأَلِيفِ الْبَقَاءَوَكَرِهْتِ الْحَيَاةَ أَمْسَتْ شَقَاءَفَوَهَى قَلْبُكِ الْكَسِيرُ الْمُعَنَّى