شرفا أيها الهمام الخطير
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُهَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُلَمْ يُضِرْ مَنْ رَمَاكَ مَجْدَكَ لَكِنْ
بقي الذكر والرغام فني
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِيوَسَيَحْيَى فِي الخَالِدِينَ فِنيحَسْرَةٌ للِضِّعَافِ أنَّ يَداً
عاد حقا أن المحلة كبرى
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَىبَعْدَ تَعْطِيِلهَا مِنَ النَّعْتِ دَهْرَافاحْمِدُوا اللّهَ بُكْرَةً وأَصِيلا
عجب ما رأيته في زماني
عجب ما رأيته في زمانيمن بغاث مستنسر لا يطيردع من الفخر ما تعطاها مزهو
قل في جنب فضلك الموفور
قَلَّ فِي جَنْبِ فَضْلِكَ المَوْفُورِمَا تَرَى مِنْ تَجِلَّةٍ وَشُكُورِوَكَفَى مِصْرَ مِنْ أَيَادِيكَ فِيهَا
في فلسطين أي نجم أنارا
فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَافَأَقَرَّ العُيُونَ ثُمَّ تَوَارَىشُبِّه لِلْمَسِيحِ أَوْفَى عَلَيْهَا
ليس أمر المفارقين كأمري
لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِيأَنَا فِي وَحْشَةٍ بَقِيَّة عُمْرِيكانَ لِي رُفْقَةٌ هُمُ العَيْشُ أَوْ
قد ركبنا الأهوال والأخطارا
قَدْ رَكِبْنا الأهْوَالَ وَالأَخْطَارَاوَنزَحْنَا وَمَا بَرِحْنَا الدِّيَارَاهَهُنَا أَهْلُنَا وَفِينَا قلُوبٌ
لم يكد يسبق الفضاء نذير
لم يكد يسبق الفضاء نذيرونقضي عمر وتم مصيرإن رزء الجميل العلم الفرد
هو ليل جلا الصفاء به
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِصُورَةً منَ رَائعِ الصُّوَرِتَمَّ سَعْدُ المُنَى لسَامِرهِ