ردوا علي بياني بعد محمود

رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِإِنّي عَييتُ وَأَعيا الشِعرُ مَجهوديما لِلبَلاغَةِ غَضبى لا تُطاوِعُني

ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود

رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِفَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِيا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى

كم مر بي فيك عيش لست أذكره

كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُوَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُوَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِ

لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا

لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقيناكُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَت

ماذا أصبت من الأسفار والنصب

ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِوَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِنَراكَ تَطلُبُ لا هَوناً وَلا كَثَباً

جراب حظي قد أفرغته طمعاً

جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاًبِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبافَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ

لكل دمع من مقلة سبب

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُوَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُلَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ

عبد العزيز لقد ذكرتنا أمماً

عَبدَ العَزيزِ لَقَد ذَكَّرتَنا أُمَماًكانَت جِوارَكَ في لَهوٍ وَفي طَرَبِذَكَّرتَنا يَومَ ضاعَت أَرضُ أَندَلُسٍ

حياكم الله أحيوا العلم والأدبا

حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَباإِن تَنشُروا العِلمَ يَنشُر فيكُمُ العَرَباوَلا حَياةَ لَكُم إِلّا بِجامِعَةٍ