لمصر أم لربوع الشام تنتسب
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُهُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُرُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما
إن كنتم تبذلون المال عن رهب
إِن كُنتُمُ تَبذُلونَ المالَ عَن رَهَبٍفَنَحنُ نَدعوكُمُ لِلبَذلِ عَن رَغَبِذَرَّ الكَتاتيبَ مُنشيها بِلا عَدَدٍ
يا ساهد النجم هل للصبح من خبر
يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِإِنّي أَراكَ عَلى شَيءٍ مِنَ الضَجَرِأَظُنُّ لَيلَكَ مُذ طالَ المُقامُ بِهِ
القصيدة العمرية
حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيهاأَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيهالا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِعَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهواإِنّي أَرى عَجَباً يَدعو إِلى عَجَبٍ
طال الحديث عليكم أيها السمر
طالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُوَلاحَ لِلنَومِ في أَجفانِكُم أَثَرُوَذَلِكَ اللَيلُ قَد ضاعَت رَواحِلُهُ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُهاقَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِمِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها
قل للرئيس أدام الله دولته
قُل لِلرَئيسِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُبِأَنَّ شاعِرَهُ بِالبابِ مُنتَظِرُإِن شاءَ حَدَّثَهُ أَو شاءَ أَطرَبَهُ
قل للنقيب لقد زرنا فضيلته
قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُفَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُقَد كانَ بابُكَ مَفتوحاً لِقاصِدِهِ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُصادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقيناوَاللَهِ ما طابَ لِلأَصحابِ مَورِدُهُ