وا لوعة القلب من غزلان أخبية
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍتَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُمِنْ كُلِّ مَائِسَةٍ كَالْغُصْنِ قَدْ جَمَعَتْ
قالت وقد سمعت شعري فأعجبها
قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَهاإِنِّي أَخَافُ عَلَى هَذَا الغُلامِ أَبِيأَرَاهُ يَهْتِفُ بِاسْمِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍ
وصاحب كهموم النفس معترض
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍمَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِإِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسواعَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّاناأَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُ
ولت بشاشة دنيانا ودنياك
وَلَّت بَشاشَةُ دُنيانا وَدُنياكِوَفارَقَ الأُنسُ مَغنانا وَمَغناكِحَماكِ دوني أُسودٌ لا يُطاوِلُها
إن الذي كانت الدنيا بقبضته
إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِأَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِوَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً
مسدي الجميل بلا من يكدره
مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُوَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِتَجتازُنا عَبقَةٌ مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ
أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِوَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانالَم تُنسِنا ذِكرَهُ الدُنيا وَإِن نَسَجَت
عجبت أن جعلوا يوماً لذكراكا
عَجِبتُ أَن جَعَلوا يَوماً لِذِكراكاكَأَنَّنا قَد نَسينا يَومَ مَنعاكاإِذا سَلَت يا أَبا شادي مُطَوَّقَةٌ
صونوا يراع علي في متاحفكم
صونوا يَراعَ عَلِيٍّ في مَتاحِفِكُموَشاوِروهُ لَدى الأَرزاءِ وَالنُوَبِوَاِستَلهِموهُ إِذا ما الرَأيُ أَخطَأَكُم