لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالْوَادِيطَاحَ الرَّدَى بِشِهَابِ الْحَرْبِ وَالنَّادِيمَاتَ الَّذِي تَرْهَبُ الأَقْرَانُ صَوْلَتَهُ
عاتبته لا لأمر فيه معتبة
عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِفَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُ
وليلة بضياء الكأس لامعة
وَلَيْلَةٍ بِضِيَاءِ الْكَأسِ لامِعَةٍأَدْرَكْتُ بِاللَّهْوِ فِيها كُلَّ مُقْتَرَحِأَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا نَامَ الْخَلِيُّ بِهَا
ماذا على قرة العينين لو صفحت
مَاذَا عَلَى قُرَّةِ الْعَيْنَينِ لَوْ صَفَحَتْوعَاوَدَتْ بِوِصالٍ بَعْدَ ما صَفَحَتْبايَعْتُها الْقَلْبَ إِيجَاباً بِمَا وَعَدَتْ
أبعد ستين لي حاج فأطلبها
أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُإِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ
يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج
يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِحَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِما زالَ يَخْدَعُ نَفْسِي وَهْيَ لاهِيَةٌ
من ظنني موضعاً يوماً لحاجته
مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِكُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلالَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌ
وذي خلال كأن الله صورها
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَامِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِنَالَ الْعَلاءَ وَلَكِنْ خَابَ رَاِئدُهُ
وغد تكون من لؤم ومن دنس
وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ ومِنْ دَنَسٍفَمَا يَغَارُ عَلَى عِرْضٍ وَلا حَسَبِيَلْتَذُّ بِالطَّعْنِ فِيهِ وَالْهِجَاءِ كَمَا
قالوا جفتك ولا تنفك تذكرها
قالوا جفتك ولا تنفكُّ تذكرهاإن النصيحةَ سلوانٌ بسلوانِفقلتُ عينيَ مني وهْيَ إنْ رمدتْ