لكل حي نذير من طبيعته
لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِيُوحِي إِلَيْهِ بِمَا تَعْيَا بِهِ النُّذُرُيَرْجُو وَيَخْشَى أُمُورَاً لَوْ تَدَبَّرَهَا
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُيَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِمَا زَالَ يَشْرَبُ خَمْرَاً غَيْرَ مُدَّكِرٍ
ونبأة أطلقت عيني من سنة
وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍكَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَافَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سَمِعَتْ
لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة
لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍيَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِقَضَيْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ رُمْتُهُ وَطَرَاً
أربة العود أم قمرية السحر
أَرَبَّةُ الْعُودِ أَمْ قُمْرِيَّةُ السَّحَرِغَنَّتْ فَحَرَّكَتِ الأَشْجَانَ بِالْوَتَرِحَوْرَاءُ لِلسِّحْرِ فِي أَلْحَاظِهَا أَثَرٌ
لمثل ذا اليوم كان الملك ينتظر
لِمِثْلِ ذَا الْيَوْمِ كَانَ الْمُلْكُ يَنْتَظِرُفَاسْعَدْ بِهَا دَوْلَةً عُنْوانُها الظَّفَرُتَهَلَّلَتْ مِصْرُ بَعْدَ الْيَأْسِ وَابتَهَجَتْ
أضوء شمس فرى سربال ديجور
أَضَوْءُ شَمْسٍ فَرَى سِرْبَالَ دَيْجُورِأَمْ نُورُ عِيدٍ بِعَقْدِ التَّاجِ مَشْهُورِوَأَنْجُمٌ تِلْكَ أَمْ فُرْسَانُ عَادِيَةٍ
وشامخ في ذرى شماء باذخة
وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍلا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَىيَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِ
جاوزت في اللوم حد القصد فاتئد
جَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِفَلَسْتَ أَشْفَقَ مِنْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِيدَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِناً
أدي الرسالة يا عصفورة الوادي
أَدِّي الرِّسَالَةَ يَا عُصْفُورَةَ الْواَدِيوَبَاكِرِي الْحَيَّ مِنْ قَوْلِي بِإِنْشَادِتَرَقَّبِي سِنَةَ الْحُرَّاسِ وانْطَلِقِي