من لي بظبية خدر كلما وعدت
مَنْ لِي بِظَبْيَةِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْبِزَوْرَةٍ أَعْقَبَتْ لِلْوَعْدِ إِخْلافَاتَحْكِي الْغَزَالَةَ أَلْحَاظَاً إِذَا نَظَرَتْ
لبيك يا داعي الأشواق من داعي
لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِيأَسْمَعْتَ قَلْبِي وَإِنْ أَخْطَأْتَ أَسْمَاعِيمُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَبْلُغْ كُلَّ مَا وَصَلَتْ
هل بالحمى عن سرير الملك من يزع
هَلْ بِالْحِمَى عَنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُهَيهَاتَ قَدْ ذَهَبَ الْمَتْبُوعُ وَالتَبَعُهَذِي الْجَزِيرَةُ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى أَحَداً
لكل قول منار يستقيم به
لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِعِنْدَ الْخِطَابِ فَمَلْفُوظٌ وَمَسْمُوعُفَالْعَتْبُ إِنْ جَازَ حَدَّ الْعَدْلِ مَقْطَعَةٌ
هل في الزمان لنا حكم فنشترط
هَلْ فِي الزَّمَانِ لَنَا حُكْمٌ فَنَشْتَرِطُأَمْ تِلْكَ أُمْنِيَةٌ فِي طَيِّهَا قَنَطُنَبْكِي عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ ثُمَّ يُضْحِكُنَا
رضيت بالبين إيثارا على سكن
رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍفِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُفَمَا أَسِيتُ لِشَيءٍ كُنْتُ أَمْلِكُهُ
رب الفتوة لا تسبق إلى عذل
رَبَّ الْفُتُوَّةِ لا تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍيَبِيتُ مِنْ مَسِّهِ قَلْبِي عَلَى مَضَضِفَإِنْ تَكُنْ هَفْوَةٌ أَوْ زَلَّةٌ عَرَضَتْ
للشعر في الدهر حكم لا يغيره
لِلشِّعْرِ في الدَّهْرِ حُكْمٌ لا يُغَيِّرُهُمَا بِالْحَوادِثِ مِنْ نَقْضٍ وَتَغْيِيرِيَسْمُو بِقَوْمٍ وَيَهْوِي آخَرُونَ بِهِ
من خالف الحزم خانته معاذره
مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُوَمَنْ أَطَاعَ هَواهُ قَلَّ نَاصِرُهُوَمَنْ تَرَبَّصَ بِالإِخْوَانِ بَادِرَهً
دع المخافة واعلم أن صاحبها
دَعِ الْمَخَافَةَ وَاعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَهَاوَإِنْ تَحَصَّنَ لا يَنْجُو مِنَ الْغِيَلِلَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عِلْمٌ يُسْتَدَلُّ بِهِ