قد زرت ليلة هومنا على العيس
قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِونحن نطوِي الفَلا من غير تعريسِزِيارةً إِنْ تكنْ زوراً فقد نفعتْ
صدت وما صدها إلا على ياس
صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسيأَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لها
لما أتاني ودر في مقلده
لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِوَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِساعَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُ
تقول لي وأماقيها مطفحة
تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسامَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهما
المرء يجمع والدنيا مفرقة
المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌوالعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُونحن نَخبِطُ في ظلماءَ ليس بها
وزائر زارني وهنا يغالطني
وَزائِرٍ زارَني وَهْناً يُغالِطُنيوَلَو لَبست ثيابَ الصّبحِ لم يزُرِتَمّت لَهُ وَستورُ الليلِ مُسْبَلَةٌ
أما الحبيب فقد فزنا بزورته
أَمّا الحبيبُ فَقد فُزنا بزَورَتِهِفي ليلةٍ لا قَذَى فيها سوى القِصَرِفبتُّ أُدنِي إلى قلبي ومن بصري
قرنتني يا محل الذم معتمدا
قَرَنْتَنِي يا محلَّ الذّمِّ معتمِداًبِصاحبٍ ما اِرتَضاه لي أخو نظرِوكنتَ لا شكّ فيما أنتَ جامعُهُ
لا تسأل المرء ما تجني عشيرته
لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُعليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِوَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعروا
ما ضر من للنوى زمت ركائبه
ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُلو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِرميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقد