صدت وما صدها إلا على ياس

صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسيأَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لها

لما أتاني ودر في مقلده

لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِوَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِساعَطفتُ منهُ عَلى ضَعْفِي فظاظَتَهُ

تقول لي وأماقيها مطفحة

تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسامَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهما

وزائر زارني وهنا يغالطني

وَزائِرٍ زارَني وَهْناً يُغالِطُنيوَلَو لَبست ثيابَ الصّبحِ لم يزُرِتَمّت لَهُ وَستورُ الليلِ مُسْبَلَةٌ

قرنتني يا محل الذم معتمدا

قَرَنْتَنِي يا محلَّ الذّمِّ معتمِداًبِصاحبٍ ما اِرتَضاه لي أخو نظرِوكنتَ لا شكّ فيما أنتَ جامعُهُ

ما ضر من للنوى زمت ركائبه

ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُلو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِرميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقد