لو كنت أملك للأقدار واقية
لو كنت أملك للأقدار واقيةًدفعتُ عنك أبا الخطّاب ما طرقاإنّ الزّمانَ ولا عَدْوَى على زمنٍ
لأنتم آل خير الناس كلهم
لأَنتُمُ آلُ خير النَّاسِ كلِّهِمُالمنهلُ العَذْبُ والمستوردُ الغَدَقُوليس للّهِ دينٌ غير حبّكُمُ
يهون عندكم أني بكم أرق
يَهون عندكُمُ أنّي بكم أَرِقُوأنّ دمعاً على الخدّين يستبقُوأنّ دَيْناً عليكمْ لا قضاءَ له
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُوالدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُلو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُ
عجبت لقلبي كيف يصبو ويكلف
عَجبتُ لقلبي كيف يصبو ويَكلَفُوبُرْدُ شبابي بالمشيب مُفَوَّفُأحِنُّ إلى مَن لا يَحنُّ وليتَه
من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي
مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعيأو الرّفيق على همّي وأزماعيقد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ
تقاسم الليل والإصباح بينهما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهماعمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِأعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما
كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُلم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُفالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِقالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ
قل للألى أطمعوني في وصالهم
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُحتّى طمعتُ فألقوني على الياسِوقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍ