أحمد لا تكس ابا أحمد
أَحمَدُ لا تَكسُ اَبا أَحمَدٍحُبّاً فَما يُشبِهُ أَحبابَكوَاِطرُدهُ عَن بابِك إِن جاءَهُ
جنى فعاتبت فما تابا
جَنى فَعاتَبتُ فَما تاباوَكانَ شُهداً فَغَدا صابامُنَعَّمٌ لَو وَقَعَت لَحظَةٌ
وعاتب من بني الكتاب قلت له
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُمَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناًلَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُلا أُبتُ مِن سَفَرِ البَلوى فَرَجٍ
بنانها بدم العشاق مخضوب
بَنانُها بِدَمِ العُشّاقِ مَخضوبُوَرِدفُها في عَنانِ الخَصرِ مسك الضَباب
السحب قد نصبت في الجو أروقة
السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةًأَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُفَقُم بِنا نَصطَبِح راحاً لَها حَبَبٌ
الرعد منتحب والبرق ملتهب
الرَعدُ مُنتَحِبٌ وَالبَرقُ مُلتَهِبٌوَالقَطرُ مُنسَكِبٌ وَالماءُ مُضطَّرِبُوَالرَوضُ مُبتَسِمٌ وَالزَهرُ مُنتَظِمٌ
الغيم في حافتيه البرق يلتهب
الغَيمُ في حافَتَيهِ البَرقُ يَلتَهِبُكَأَنَّهُ مُطرَفٌ أَعلامُهُ ذَهَبُوَالقَطرُ يَلثُمُ ثَغرَ الأُقحُوانِ إِذا
ازددت يا زيد من عجب فيا عجب
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُالعَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُهَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌ
راح إذا جليت في الليل معتكرا
راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراًأَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُتَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَت