ومستهام بشرب الراح باكرها
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِفَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
راح تريح من الأوصاب والكرب
راحٌ تُريحُ مِنَ الأَوصابِ وَالكُرَبِروحَ الكَثيبِ وَتَدعوهُ إِلى الطَرَبِتَلوحُ في كَأسِها صِرفاً فَتَحسَبُها
وشادن من بني الكتاب قلت له
وَشادِنٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَوَابِلُ الدَمعِ في خَددَّيَّ مُنسَكِبُعَلامَ يَقطَعُ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ
اشرب على فحم من تحته لهب
اِشرَب عَلى فَحمٍ مَن تَحتهِ لَهَبٌكَأَنَّهُ سَبَجٌ مِن تَحتِهِ ذَهَبُجاءَ الغُلامُ بِهِ وَالقُرُّ يَنقُضُنا
زفرات ولوعة واكتئاب
زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُوَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُيا رَسولي إِشرَح لَها الحالَ وَاِنظُر
لا تغفلن عن اللذات والطرب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِوَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِراحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها
قد شمرت أطنابها الظلماء
قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُوَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُوَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ
قم فانحر الراح يوم النحر بالماء
قُم فَاِنحَرِ الراحِ يَومَ النَحرِ بِالماءِوَلا تُضَحِّ ضُحىً إِلّا بِصَهباءِأَدرِك حَجيجَ النَدامى قَبلَ نَقرِهِمُ
رضاك عني رضا الباري به قرنا
رضاك عني رضا الباري به قرنافمن يضعه ولو أعطى المنى غبنااستغفر الله من ذنب أتيت به
نصيبي منك يوم البعد بعد
نصيبي منك يوم البعد بعدويوم القرب أعراض وصدونحوك كل يوم لي رسول