لا تسق ماء التجني من تصاحبه

لا تَسقِ ماء التَجَنّي مَن تُصاحِبُهفَإِنَّهُ كَدِرٌ مَن ذاقَهُ شَرِقاوَكُن رَفيقاً رَفيقاً لا تَكُن ضَجِراً

وشادن حسنه يستوقف الحدقا

وَشادِنٍ حُسنُهُ يَستَوقِفُ الحَدَقاإِذا تَبَسَّمَ خِلنا ثَغرَهُ يَقَقاقَد قُلتُ إِذا لامَني فيهِ العَذولُ وَقَد

وصاحب كان يلقاني فيحسبني

وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُنيفَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِعاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةً

لنا العطايا التي قدت أزمتها

لَنا العَطايا الَّتي قُدَّت أَزِمَّتُهامِنَ المَكارِمِ وَالتَعجيلُ سائِقُهاوَنَحنُ إِن نُصِبَت شِطرَنجُ مَعرَكَةٍ

يا من للقياه نقش من بشاشته

يا مَن لِلُقياهُ نَقشٌ مِن بَشاشَتِهِوَمَن لِأَلفاظِهِ طُرزٌ مِنَ المَلَقِأَنتَ الغَمامَ الَّذي يَمضي بِوابِلِهِ

لقد تكامل فيه اللين والهيف

لَقَد تَكامَلَ فيهِ اللينُ وَالهَيَفلِراقِصٍ كُلُّ ما يَأتي بِهِ طُرَفُإِيقاعُهُ كَمانٍ غَيرَ ناقِصَةٍ

أبا علي علي ليس ينصفه

أَبا عَلِيٍّ عَلِيٌّ لَيسَ يُنصِفُهُوَعَدتُهُ فَأَبِن لي فيمَ تُخلِفُهُقَد كانَ وُدُّكَ رَوضاً في جَوانِبِهِ

خزائن الحمد لا تفنى إذا فنيت

خَزائِنُ الحَمدِ لا تَفنى إِذا فَنِيَتخَزائِنُ المالِ وَاِختَلَّت مَرابِعُهُفَكُن حَريصاً عَلى كَسبِ الثَناءِ فَما

نبئت أن أبا إسحاق يذكرني

نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُنيوَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُفَلا يُعَرِّض زُجاجَ العِرضِ مِنهُ إِلى

نور الصباح ونور الراح قد لمعا

نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعاوَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعاوَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً