الدهر ما بين مطوي ومبسوط
الدَهرُ ما بَينَ مَطوِيٍّ وَمَبسوطِوَالماءُ ما بَينَ مَجرودٍ وَمَخروطِفي مَجلِسٍ عَمَرَتهُ الغادِياتُ لَنا
إني لآنف من ثغر أقبله
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُإِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُلِأَنَّني لَستُ أَرضى لَئمَ مُبتَسِمٍ
دع ماء وجهك فيه لا ترقه فما
دَع ماءَ وَجهِكَ فيهِ لا تُرِقهُ فَماعِندَ الَّذينِ تُرَجّيهِم سِوى الياسِوَكُن فَتىً وَزَنَ الدُنيا بِهِمَّتِهِ
أحسن بداري إذا لاحت مجالسها
أَحسِن بِداري إِذا لاحَت مَجالِسُهاوَقَد خَلَعتُ عَلَيها خَيرَ مَلبوسِمِن كُلِّ طِنفِسَةٍ زَهراءَ مُشرِقَةٍ
وظبية من ظباء الإنس آنسة
وَظَبيَةٍ مِن ظِباءِ الإِنسِ آنِسَةٍتَجري منِ الروحِ مَجراها مِنَ النَفسِكَأَنَّما خَدُّها مِن تَحتِ سالِفِها
أحسن المولى وقد كان أسا
أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَساوَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسالانَتِ الشَكوى لَهُ مِن عَبدِهِ
قم نصطبح بين نسرين ومنثور
قُم نَصطَبِح بَينَ نَسرينٍ وَمَنثورِراحاً مُعَتَّقَةً مِن عَهدِ سابورِكَأَنَّها حينَ تُجلى في زُجاجَتِها
قسا فأصبح لا يرثي لمهجور
قَسا فَأَصبَحَ لا يَرثي لِمَهجورِمَن صاغَهُ اللَهُ مِن حُسنٍ وَمِن نورِمُهَفهَفٌ أَنا مَعذورٌ عَلى شَغَفي
وليلة بضة الأطراف بت بها
وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِهاوَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَراوَبَينَنا رِشَفاتٌ كانَ مَوقِعُها
عامل دمياط فتى قلما
عامِلُ دِمياطَ فَتىً قَلَّمايَحصُلُ مِن وَفدٍ عَلى شاكِرِفِعالُهُ تُسخِطُ بَعدَ الرِضا