أصبحت أنشر من شعري بكل يد

أَصبَحتُ أَنشُرُ مِن شِعري بِكُلِّ يَدٍما كُنتُ أَطويهِ مِن ديباجَةِ الحُسنِفَرَطبُهُ لِلصَديقِ الرَطبِ يَلبِسُهُ

إن النبيذ نبيل في خصائله

إِنَّ النَبيذَ نَبيلٌ في خَصائِلِهِحَقّاً فَلا تَجعَلَن لامَ اِسمِهِ ذالاوَاِشكُرهُ عِندي فَإِنّي ما أَرى أَحَدا

وصاحب لي ما تحصى فضائله

وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُإِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُيَغشى بِمَعروفِهِ المَعروفِ حَيثُ سَرَت

يا طاعني بعتاب كاد ينفذني

يا طاعِني بِعِتابٍ كادَ يَنفُذُنيلَو لَم أَكُن لا بِساً دِرعاً مِنَ الأَمَلِاِخلَع عَلَيَّ جَديداً مِن رِضاكَ فَقَد

يا أيها البدر إن البدر قد أفلا

يا أَيُّها البَدرُ إِنَّ البَدرَ قَد أَفَلاوَإِنَّ طِفلَ الدُجى قَد صارَ مُكتَهِلافَاِجلُ الَّتي إِن بَدَت وَالعَيشُ مَطعَمُهُ

يا من جنيت عليه ما أقر به

يا مَن جَنَيتُ عَلَيهِ ما أُقِرُّ بِهِوَكَم مُقِرٍّ نَجا إِذ قالَ ما فَعَلاإِن لَم يَكُن لَكَ بُدٌّ مِن مُعاقَبَتي

يا من يظاهرني بالنصح في العذل

يا مَن يُظاهِرُني بِالنُصحِ في العَذلِوَعِندَهُ أَنَّني غِرٌّ بِذا العَمَلِأَرسَلتَ عَذلَكَ يَنهاني وَيَأمُرُني

ناحت فواخت سحب وكرها الفلك

ناحَت فَواخِتُ سُحبٍ وَكرُها الفَلَكُبُكاؤُها لِطَواويسِ الرُبى ضَحِكُوَأَنجُمُ النَبتِ تُجلى في قَلائِدِها

إني لأكرم نفسي عن إهانتها

إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِهايَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقيوَذاكَ مِنِّيَ أَنّي لَم أَزَل رَجُلا

وذي دلال له في خده شعر

وَذي دَلالٍ لَهُ في خَدِّهِ شَعَرُكَأَنَّهُ زَرَدٌ مِن فَوقِهِ حَلَقُكَأَنَّ شارِبَهُ مِن فَوقِ مَضحَكِهِ