هذا أوان فضيحتي لبيك يا

هَذا أَوانُ فَضيحَتي لَبَّيكَ ياداعي الهَوى لا عِطرَ بَعدَ عَروسِأَوَما تَرى الأَيّامَ كَيفَ تَبَسَّمَت

أموسى لقد أوردتني شر مورد

أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍوَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِسَحَرتَ فُؤادي حينَ أَرسَلتَ حَيَّةَ ال

لله سر جمال أنت موضعه

لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُوَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُمَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في

تنازعني الآمال كهلا ويافعا

تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاًوَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاًوَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرى

شفق وشته خضرة في حمرة

شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍفَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضاوَالشَمسُ تَنظُرُ نَحوَهُ مُصفَرَّةً

طاول بجدك فالأقدار عنوان

طاوِل بِجَدِّكَ فَالأَقدارُ عُنوانُوَاِحكُم فَما لِصُروفِ الدَهرِ عِصيانُعَلَيكَ حَزمٌ وَأَمرٌ نافِذٌ وَعَلى

محا قدومك عنا الرعب والعدما

مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَماوَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَماوَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً

لولا قضاؤك بين الحكم والحكم

لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِلَما جَرى السَيفُ في شَأوٍ مَعَ القَلَمِلَكَ النَدى وَالهُدى نَجلو بِنورِهِما

يخف بشرا إذا انهلت أنامله

يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُوَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِأَغَرُّ يَكتُمُ مِن جودٍ عَوارِفَهُ