لام العذار لتوكيد الهوى خلقت
لاَمُ العِذَارِ لِتَوكِيدِ الهَوَى خُلِقَتام للتَّعَجُّبِ مِمَّا ذُقتُهُ مُشِقتأم لابتِدَاءِ صَبَابَاتِ المُتَيَّمِ أم
أعلامه السود إعلام بسؤدده
أَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِكَأَنَّها فَوقَ خَدِّ المَلِكِ خيلانُ
إذا كان نصر الله وقفا عليكم
إِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُفَإِنَّ العِدا التَنوينُ يَحذِفُهُ الوَقفُ
ياحسنه والحسن بعض صفاته
ياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِوَالسِحرُ مَقصورٌ عَلى حَرَكاتِهِعَبَثتُ بِقَتلِ مُحِبِّهِ لَحَظاتُهُ
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
حَديثُ عَنقاءَ صَبٌّ أَدرَكَ الأَمَلاحَظّي مِنَ الحُسنِ أَنّي بَعضُ مَن قَتَلاحَقّاً لَقَد نَصَحَ العُذّالُ لَو قُبِلوا
فوق سهامك إن الله يهديها
فَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديهاواِسلُل سُيوفَكَ فَالأَقدارُ تُمضيهاثِمارُ نُجحٍ سَحابُ الرَأي يُمطِرُها
وشى بسري في موسى وأعلنه
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُخَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشيتَهتَزُّ في بُردِهِ رَيحانَةٌ شَرِبَت
مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسىأُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَساأَتاني حَديثُ الوَصلِ زوراً عَلى النَوى
انظر إلى لون الأصيل كأنه
اُنظُر إِلى لَونِ الأَصيلِ كَأَنَّهُلا شَكَّ لَونُ مُوَدِّعٍ لِفِراقِوَالشَمسُ مِن شَفَقِ المَغيبِ كَأَنَّها
هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
فخلتها نفحة من نحو دارين
فقلت والوجد والأشواق تغريني