أرى الكلاب بشتم الناس قد ظلمت
أرىَ الكلابَ بشتم الناسِ قد ظُلمتْوالكلبُ أحفظُ مخلوقٍ لإحسانِفإنْ غضبتَ على شخصٍ لتشتمه
فتح تبسمت الأكوان عنه فما
فتحٌ تبسمتِ الأكوانُ عنه فمارأيتُ أملحَ منه مَبْسماً وفمَافتحٌ كما فتح البستانُ زهرته
لا تصحبن سفيها ما حييت وكن
لا تَصحبنَّ سفيهاً ما حييتَ وكنْلذي التأدب والأفضالِ مُصطحبافكمْ أديبٍ كَساهُ خلُّه سفها
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخيرعى ودادي إذا ذو خلةٍ خانافكم ألفت وكم آخيت غير أخٍ
تبسم عن لما در نظيم
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِفَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِفموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفات
أذوت سموم النوى ريحانة الأمل
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِفَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِوفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردت
قلبي بداء الهوى والحب قد تلفا
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَاوَنَاظِري لِسُهَادِ اللَّيلِ قَد ألِفَافَلاَ تُعَذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
وافى وفي جيده عقد من الدرر
وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِفَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِوَالثَّغرُ خَاتَمُ دُرّ جَلَّ صَائِغُهُ
سل عن سهادي وعن سقمي وعن جلدي
سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِيكُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِوَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِ
أمن بشير إلى مضناك بالفرج
أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِيَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِحَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ لي