بكيت من سكن في أضلعي سكنا
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنالَو عاشَ لي لَكَفاني الدَهرَ أَوقاتافي كُلِّ وَقتٍ عَلى فَقديهِ أذكُرُهُ
يا راحلين وبي من قربهم أمل
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌلو أغنت الحيلتان القولُ والعملُسرتم وسار اشتياقي بعدكم مثلاً
هو الحبيب قضى بالجور أم عدلا
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلالي الخيارُ وأما في هواه فلاتاللّه ما قصّر العذَّال في عَذَلي
حمالة كرياض جاورت نهرا
حمالةُ كرياضٍ جاورتْ نهراًفأنبتتْ شجراً رقَّتْ أزاهرهاكحيّة الماءِ عامتْ فيه وانصرفتْ
الحمد لله شكرا بان في البشر
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِوخالقِ الخلق بدّاعاً بحكمته
انظر إلى شمعة مصفرة الأدم
انظرْ إلى شمعةٍ مصفرّة الأدمتبيتُ ساهرةً تبكي مِنَ الألمتحكي المُحبين لكنْ نارُ لوعتها
أنتم لأبناء عبد الحق كلهم
أنتمْ لأبناءِ عبد الحق كلِّهمفَخْرٌ وهمْ للورى فخر إذا افتخروافحسبُكم شرفاً أن كان جدُّكم
شوق كما رفعت نار على علم
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلمألفُّه بضلوعي وهو يُحرقها
أتى الأمير أبو يعقوب أندلسا
أتى الأميرُ أبو يعقوبَ أندلساًوالرومُ فيها قد اشتدت أماكنهمفلمْ يَزلْ بسيوفِ النصرِ يضربُهم
قلت لهم
قلت لهمتفقير من هو ذو فقر من الأدبقد ناطَ صغري بكبري ثمّ قادهما