عبد الغني رأى الدنيا وجربها

عَبد الغنيّ رَأى الدُنيا وَجَرَّبَهافَقالَ لِلنَّفسِ مِن أَظفارِها نوصيرَعى الحُقوقَ الَّتي أَوصَتهُ فِهرُ بِها

يامن تحمل عني غير مكترث

يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِثلكنّه للضنى وَالسقم أوصى بيتَرَكتَني مستهام القَلب ذا حرقٍ

لا قوة لي يا ربي فأنتصر

لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُوَلا بَراءَةَ مِن ذَنبي فَأَعتَذِرُفَإِن تُعاقِب فَأَهلٌ لِلعِقابِ وَإِن

منا توج الملك إلا بابن سلمان

منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِوَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُ

السوط أبلغ من قال ومن قيل

السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِوَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِمُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُ

ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك

ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَكلا أَن تَجُرَّ بِهِ مُستَكبِراً حُلَلَككَم مِن جَديدِ ثِيابِ دينُهُ خَلَقٌ