عبد الغني رأى الدنيا وجربها
عَبد الغنيّ رَأى الدُنيا وَجَرَّبَهافَقالَ لِلنَّفسِ مِن أَظفارِها نوصيرَعى الحُقوقَ الَّتي أَوصَتهُ فِهرُ بِها
قل للزمان لئن سرت محاسنك اللاتي
قُل لِلزَّمانِ لَئِن سرت مَحاسِنكَ اللاتي غَرَرنَ لَقَد ساءَت مَساويكاكَأَنَّني لَم أَقبل مِن حَلا فَمهُ
يامن تحمل عني غير مكترث
يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِثلكنّه للضنى وَالسقم أوصى بيتَرَكتَني مستهام القَلب ذا حرقٍ
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
يا صاحِبيّ فَدت نفسي نفوسكماوَحيثما كنتما لقيتما رشداإِن تَحملا حاجةً لي خفّ مَحملها
لا قوة لي يا ربي فأنتصر
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُوَلا بَراءَةَ مِن ذَنبي فَأَعتَذِرُفَإِن تُعاقِب فَأَهلٌ لِلعِقابِ وَإِن
منا توج الملك إلا بابن سلمان
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِوَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُ
السوط أبلغ من قال ومن قيل
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِوَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِمُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُ
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك
ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَكلا أَن تَجُرَّ بِهِ مُستَكبِراً حُلَلَككَم مِن جَديدِ ثِيابِ دينُهُ خَلَقٌ
ضل المحبون إلا شاعرا غزلا
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاًيُطارح المدحَ بالتشبيب أوطارالا يشتكي الحبَّ إلا في مدائحه
طاف الخيال بوادينا فمازارا
طافَ الخيالُ بوادينا فمازاراإلا وواقعُ سرب النوم قد طارالا ذنبَ للنوم بل للعين تدفعُه