غال الردى شبل غيل كان فيه غنى
غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنىإِذا أَعالَ أَبو الأَشبالِ أَو عالالَو لَم تُقلم يَدُ الماني أَظافِرُهُ
وقائل لم يبل الدهر من
وقائِلٍ لَم يَبل الدَهر مَنكانَ صَبوراً قُلتُ بَل بالىوَكَيفَ بِالصَبرِ لِذي غُربَةٍ
ألفت بعدك دمعي فاشتفيت به
أَلفتُ بَعدَكَ دَمعي فَاِشتَفيتُ بِهِوَفرقتي لِنَعيمِ العَيشِ ألفيهِفَقِف قَليلاً عَلى العاصي أَبيكَ غَداً
لا تعجبي للمعرى كيف أرقه
لا تَعجَبي لِلمَعرّى كَيفَ أَرّقَهُترى أَيّ نَجمٍ تَحتَهُ فَرشاهُوَ الهِلالُ وَإِن أَدمى أَظافِرَهُ
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزناوَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُألَم يَكُن مِن دَراريِّ العُلا قَمَراً
يا واحدا حل مثل الألف من مضر
يا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَرحَتّى تَقول العِدا حَسبي بِهِ وَكَفىسَما بِهِ الأَمرُ حَتّى لا يرى أَحَدٌ
ضلت مكائد أعدائي متى سمعوا
ضَلَّت مَكائِدُ أَعدائي مَتى سَمِعوابِنابِحٍ في دَمِ الضّرغامِ وَلّاغِلولا بُكائي عَلى اِبنٍ خطبُهُ جَلَلٌ
قد فاتني منك يا عبد الغني فتى
قَد فاتَني مِنكَ يا عَبدَ الغنيّ فَتىكَأَنَّهُ في سُيوفِ الهِندِ فَولاذُآوى إِلى جَنَّةِ المَأوى وَغادَرَني
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَديكَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثافَما دَرَيتُ وَثَوبَ اللَيلِ يَشمَلُني
دهر حوادثه شتى الأحاديث
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِفَاِسمَع بِما شِئتَ عَن نوحٍ وَعَن شيثِوَسَل عَن اِبنِ التُرابِ البكرِ كَيفَ هوى