يأوي إلى حسب مثل السها شرفا
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاًلَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُكَأَنَّهُ السَيفُ في الهَيجاءِ مُنصَلِتاً
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَريتَدري النُجومُ كَما يَدري الوَرى خَبريأَبيتُ أَهتِفُ بِالشَكوى وَأَشرَبُ مِن
من منصفي من سقيم الطرف ذي حور
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِرَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِظَبيٌ لَهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَت
أبا محمد اعذرني فحبك قد
أَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَدجَرى بِنَفسيَ جَريَ الماءِ في العودِوَقَد تَقَلَّدتَ مِن حَليِ الفَضائِلِ ما
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِفيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُديلَم تَدرِ أَلحاظُهُ كُحلاً سِوى كَحَلٍ
ظلما خصمت شهيد الحب عن دمه
ظُلماً خَصَمتَ شَهيدَ الحُبِّ عَن دَمِهِوَذاكَ خَدُّكَ مَصبوغاً بِعَندَمِهِيَصبو لِأَلحاظِ موسى القَلبُ وَاعَجَباً
يا مرهبي دون سلطان يصول به
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِوَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِإِلّا هَوىً رَدَّ حَقّي عِندَ باطِلِهِ
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَباعَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً
غنت ناصية الظلماء لم تشب
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِفَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بيناحَت وَنِحتُ وَلَم يَدلُل عَلَيَّ سِوى
أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُوَالْفَخْرُ وَالدَّهْرُ وَالأَيّامُ وَالزَّمَنُفاقَ الأَنامَ عَلاءً والْكِرامَ نَدىً