سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
سَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِعني وعن حالتي عنكم وعن سقميأبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماً
وقيم كلمت جسمي أنامله
وقيَّمٍ كَلَّمت جِسمي أَنامِلُهُكأَنَّ دَيناً لَهُ عِندي فَآذانيإِن أَمسَكَ الكَفَّ مِنّي كادَ يَكسِرُها
يا بارق الشام حي الأثل والبانا
يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والباناوانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبناناوهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍ
ما خاله غيرض أن العين ما نظرت
مَا خَالُهُ غيرض أنَّ العينَ ما نظرتأحلى وأحسَنَ مِنهُ الدَّهرِ إنسانافاستحَسَنت ما رَأَت مِنهُ فَحينَ أَبَت
تولهي بك شيء عنك غير خفي
تَولُّهي بكَ شيءٌ عنكَ غيرُ خَفِيفَراقبِ اللهَ في الهُجرانِ لي وخَفِواعدل عن الظلُّم واعدلِ في النفُّوس ولا
لا غرو للصب أن يعروه نقصانث
لا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانثوفي الرَّكائب أقمارٌ وأغصانُبانوا فكلُّ سُروري بعدهُم حَزنق
قتيل حببك معدود من الشهدا
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدافهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلداعدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
هم قد جفوا وجفاهم ماله سبب
هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُوكلَّما جادَ قلبي بالرِّصا غَضبواأفديهمُ إن نضسوا عَهدي وإن ذَكروا
إذا ما شئت ان تحيى سعيدا
إذا ما شِئتَ ان تحيَى سعيداًفلا تَحلُل عُرى ما لا يَحِلُّفقد قال النُهى لفظيَّ نُصحٍ
عن أيمن الجزع دون الأثل بانات
عن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُلنَا بِحُكمِ الهوىَ فيها لُباناتُوأربُعٌ للصبَّا وَلِّى بِها زَمَنٌ