يا جيرتي هل نا من بعد فرقتكم
يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُمبِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُوَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍ
هل في الصبا من عريب المنحنى نفس
هَل في الصَّبا من عُرِيبِ الُمنحنى نَفسُأَم خَامَرَ البانَ مِن أَعطافِهِم مَيَسُأَكوكَبٌ في دُجى اللَّيلِ البَهيمِ بدا
حدث فقد حدثتنا دوحة السلم
حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِأَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوا
مرت وفي طيها من عندهم خبر
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُهَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَت
قد زار طيفك يا لمياء من أمم
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِسراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا
من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفانالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُ
باكر دم الزق بالنايات والعود
بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِواشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِأَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساً
أخبرت أن الحمى أقوت معالمه
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُمِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُ
حمراء إذ ما نديمي قام يكرعها
حَمراءُ إِذ ما نَديمي قامَ يَكرَعُهاأخشَى عَلَيهِ من اللاَلأءِ يحتَرقُلو رامَ يَحِلفُ أَنَّ الشَّمسَ ما غَرَبت
بين القلوب وبين الأعين النجل
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِسطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌ