يا جاهل الحب إن الحب لي سند
يا جاهل الحب إن الحب لي سندمهما أجر عنه يوماً سوف اعتمدأيجهل الحب من أضحت به حرق
ذكراك في قد شيبت بتسبيحي
ذكراك في قد شيبت بتسبيحيأفديك يا فتنة الجسمان والروحاللَه يعلم أني لست أهجركم
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِفما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِكَفاكِ ما فعلتهُ مُقلتاكِ وإِن
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِإن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاريهذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
سقى خلاط ملث الودق من دار
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاريماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
سمعت لابن بنيمان وبغلته
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِعَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِقالوا رَمَتهُ وداسَت بالنِّعالِ عَلى
أعندما شارفت حتفي وسل
أعندما شارفتُ حتفي وَسَلَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَباأعرضتُمُ عنِّي وحاشاكُمُ
قالوا عشقت كثير البخل ممتنعا
قالوا عَشقتَ كثيرَ البُخلِ مُمتنِعاًفقُلتُ هيهاتَ عنكم غابَ بأَطيَبُهُلو جادَ هانَ وقلتُ الجُودُ عادُتُهُ
إليك من مر جفاك الفرار
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرارأسالَ إعراضُكَ لي عارضاً
أشتاقكم كلما ناحت مطوقة
أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُوأَذكُرُ الشَّامَ من فَرطِ أَسِفاً