هاج الوقوف برسم المنزل الخالي
هاجَ الوُقوفُ بَرَسمِ المَنزِلِ الخاليصَبابَةً لَم تَكُن مِنِّي عَلى بالِلَولا ظِباءُ رِماحٍ لَم أَمُت شَغَفاً
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِبَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسيإِلى الأَبارِقِ حَيثُ العِينُ راتِعَةٌ
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِفَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِ
إذا مررت بركب العيس حييها
إذا مررت بركب العيس حييها
أين علي الضني للسهد والكمد
أين علي الضني للسهد والكمدأدعوك يا مضني الأجسام بالسهدقطعت قلبي الذي أعطاك جوهر
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهريغرست أشجارها مستجزل الثمرما إن ذكرت لها من معرك جلل
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطرهمن أفق من أنا في قلبي أشاطرهأراد تجديد ذكراه على شحطٍ
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي
للَه ما خلد الأمحاض في خلديلمن غدا والندى كالروح والجسدللأوحدي أبي الجيش الذي ظفرت
هذي السعادة قد قامت على قدم
هذي السعادة قد قامت على قدموقد جلست لها في مجلس الكرمفإن أردت إلهي في الورى حسناً
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاًنادى لفقد حبيب النفس واحربالكنما شغله بالمجد مجتهداً