بين اللوى وحزيز الأجرع العقد
بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِمَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِكَأَنَّها بَعدَ ما مُحّت مَعالِمُها
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُإذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُوأنتَ يا أيُّها الحامي العشيرةَ مَن
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِحتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِوهامَ قلبي بما يَحْويهِ مُنشغِفاً
بصحة العزم يعلو كل معتزم
بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِوَما جَلا غَمَراتِ الهَمِّ كَالهِمَمِوَالعِزُّ يُوجَدُ في شَيئَينِ مَوطِنُهُ
لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَليفَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَليلا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍ
لا زال سعيك مقرونا به الرشد
لا زالَ سَعيُكَ مَقروناً بِهِ الرَشَدُوَطُولُ عُمرِكَ مَعموراً بِهِ الأَبَدُيا بَحرَ جُودٍ إِذا جادَت غَوارِبُهُ
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَباقد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُوالكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُإن كانَ ذلكَ مَقبُولاً بِرُمَّتِهِ
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌعلى الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُوليسَ مدحي لهُ حُبّاً وتَكْرِمةً
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُكِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُلا دَرَّ درّك مِن لَيلٍ كَواكِبُهُ