أعد حديث الحمى والبان والسمر
أعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِإنَّ الأحاديثَ عن أهلِ الحمَى سَمَريوقفِ على الرَّندِ من سلعٍ عَسى نَفسٌ
لا تحسبوا خاله الندي عنبرة
لا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةًأضحى بها خدُّهُ الورديُّ قد عبَقاوإنَّما كانَ قلبي من تَملمُلِهِ
أمسى وظل على الأرواح معتديا
أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديافانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاً
من أطلع الصبح في داج الشعر
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةً
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحاديهَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصاديزَوَّدتِني نَظرَةً زادَت جَوىً كَبِدِي
يا ومضة البرق من ذات الأثيلات
يا وَمضة البرقِ من ذات الأثيلاتِصفي لأهَلِ الحمَى وَجدي ولوعاتيويا نسيم فروعِ البانِ من إضمِ
لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِكلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقد
سل طالبا بدمي عينيه عن خبري
سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبريإِنَّ السَّقيمَ محالٌ أن يكونَ بريفإِن هُما اعتَرفا منه بما اقتَرفا
جاءت إليك قبيل الصبح تخترق
جاءَت إِليكَ قُبيلَ الصُّبحِ تَخترقُصباً لها في تَهاديَ سَيرِها قَلقُمرَّت على شَرفِ الوادي فحينَ سرَت
يا ناقلا خبر الأجواد متبعا
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاًآثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُواإِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَا