ماذا أقول وذنبي لا قرار له
ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَميلكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍ
أنظر لما في الفتى من حسن منقبة
أنظُر لَما في الفَتَى من حُسن مَنقَبةٍوغُضَّ طَرفَكَ عمَّا فيهِ من زَلَلِفالنحلُ يَعدِلُ عمَّا لا يُفِيدُ ولا
ضعف الطبيعة مقرون بفطرتها
ضُعفُ الطبيعةِ مقرونٌ بِفطرتهاينمو بذي الجهل من حالٍ إلى حالفان يَكُن نَزعُهُ فوقَ استِطاعتنا
لا يعجز الله كون دون علته
لا يُعجِزُ اللَهَ كونٌ دون عِلَّتهِهو البديعُ البرايا عِلَّةُ العِلَلِقد ضَمَّ في طَرَفَيهِ عِلَّةً سَبَقَت
إن الونية موت العزم كم دفنت
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَتحيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِكم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِ
كلامك من كمالك مستفاد
كَلامُكَ من كَمالِكَ مُستَفادٌفمنقلبٌ كلامك من كَمالِكمَقالُكَ جوهرٌ لا تطرَحَنهُ
ذر فساد الجهل واحكم
ذَر فَساد الجهل واحكِمبالتُقَى إِصلاحَ حالِكانما أنتَ بليلٍ
يا سدرة المنتهى الله رقاك
يا سِدرةَ المُنتَهى اللَهُ رقَّاكِطُوباكِ يا مُنتَهى الآمالِ طُوباكِيا نُورَ عرش الهٍ انتِ صُفوتُهُ
يا صاح ان شئت تسلم هاك اربعة
يا صاح ان شِئتَ تَسلَم هاك اربعةًمنها السلامةُ تلقاها وتُدرِكُهاكل الفضائل منها كُوِّنَت ولذا
مصاحب الرجل السوء المخادع لا
مُصاحِبُ الرَجُل السُوءِ المُخادِعِ لايَزالُ من شرِّهِ في الخوفِ والقَلَقِكراكبِ البحر لا ينفكُّ من جَزَعٍ