يا من مضوا ونجوا من لج عالمهم
يا مَن مَضَوا ونَجَوا من لُجِّ عالَمِهِملكن إلى أرض مُحيي الرُوحِ ما انطَلَقواان لم تطأ تلكمُ الأمصارَ ارجُلُكم
لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى
لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعىأو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداً
لا تعجبن بمن راضوا الجسوم فقد
لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِقد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فما
ذر عنك سلعا وسل عن حلة القدس
ذَر عنك سَلعاً وسَل عن حِلَّة القُدُسِورِد بها من تَرَدّى حُلَّة القُدُسِوخَلِّ سُلمى وسَل ما تبتغيهِ بها
خفض تكبر ما يأتيك من ولد
خفِّض تَكَبُّرَ ما يأتيكَ من وَلَدٍان شِئتَ رِفعَتهُ في عُصبةِ الناسِواجعَل بتهذيبهِ التأديبَ مُمتزجَ ال
نظرت كل البرايا جل موجدها
نظرتُ كلَّ البرايا جَلَّ مُوجِدُهامما انطوى تحتَ أنواعٍ وأَجناسِمن الملائكِ والأفلاكِ قاطبةً
غاب الشقيق لذا شقت مرائره
غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُشقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُاخٌ شقيقٌ شفيقٌ بُحنَ أَدمُعُهُ
لا بشر في العالم الفاني يحق له
لا بِشرَ في العالمِ الفاني يَحِق لهُبِشرُ الحيوةِ وأَن يَزهو بهِ بَشَرُفكيف يُنشَر بِشرٌ وهو مندفنٌ
لا تغبطن أمرا يزهو بثروته
لا تغبطنَّ أمراً يزهو بثروتهِولاتخلهُ سعيداً فالثراءُ ثَرىان السعيدَ الذي تمَّت سعادتُهُ
لم تكف غاية بالحلي إذ أثرت
لم تكفَ غايةٌ بالحلي إذ أثَرَتهَلاكَ أَكمَهِ قلبٍ طامحِ النَظَرفاختارت الطيبَ كيما تستقيدَ بهِ