من المحال اجتماع القبح والحسن
من المُحالِ اجتماعُ القُبح والحُسُنِفالحمدُ للّه نافي الشَينِ عن حَسَنفالخَلقُ يحسن بالخُلق الجميل ولا
إن السياسة لم تصلح لذي جسد
إن السياسةَ لم تَصلُح لذي جَسَدٍلكنَّها مِحنةٌ من أَعظَمِ المِحَنِفان بُلِي الحازمُ النَدبُ الرشيدُ بها
أي بطرس القس تم الحكم فيك كما
أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كماقَضَى الالهُ وهل رَدٌّ لِما حَكَماقُتِلتَ ظُلماً فيا رَعياً لمنظلمٍ
يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن
يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَموقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُ
أعيى على كل نطس طب اربعة
أَعيى على كل نَطسٍ طِبُّ اربعةٍعزَّ الشِفاءُ لها في العُربِ والعَجَمِالجهلُ في صَلَفٍ والبُغضُ في حَسَدٍ
وللعباد مزايا جمة جملت
وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَتمنها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُثُمَّ اختبارُ أُناسٍ في مَوَدَّتهم
جمع الغنى حاز تقسيما وجامعه
جمعُ الغِنَى حاز تقسيماً وجامُعُهيومَ الحِمام ثلثاً افضلَ القِسَمِفبعدهُ المال للوُرَّاتِ منقسمٌ
رأيت في الناس ظلاما بلا عدد
رأيتُ في الناس ظُلَّاماً بلا عددٍولم أَشِم أَحَداً في الناس مظلوماكلٌّ بما يشتهي مُستحَنٌّ فلذا
لرحمة الله حد ما له درك
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌفافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُهو الرحيمُ ولكن من مَراحمهِ
لولا امتداح الأناسي الأرذلين لما
لولا امتداحُ الأَناسي الأَرذَلينَ لمالَوَّثتُ يوماً نَقا عِرضي بثَلبِهِممُذ عظَّمَ الناسُ ذا نقصٍ ومَحقَرةٍ