كنت استمحتك في قرابة ماء
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَأَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَخطبت جارِيَةً سَمراءَ قَد جَليت
وليلة مثل يوم شمسها قمر
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمربَدَت بَدوَّ الضُحى ظلاء قمراءايا حُسنَها لَيلةً عادَ النَهار بِها
يا أخت كندة عافي شرب عثمان
يا أُختَ كِندَةَ عافي شُربَ عُثمانِوَأَزمِعي لِبَني عَوفٍ بِهِجرانِيا أُختَ كِندَةَ سيري سيرَ ساخطَةٍ
ما أقدر الله أن يدني على شحط
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍمَن دارُهُ الحَزنُ مِمَّن دارُهُ صولُاللَه يَطوي بِساطَ الأَرضِ بِينَهُما
لاقيت من حبها ما لو على جبل
لاقَيتُ مِن حُبّها ما لَو عَلى جَبَلٍيُلقى لَطارَت شعاعاً مِنهُ أَفلاقُ
حادي المنية لا يألو المسير رجا
حادي المنية لا يألو المسير رجاقلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجاوالناسُ طُرّاً بمَيدانِ الحُتوفِ غدت
ما سيف بحر يبيح الساكنيه ضنى
ما سيفُ بحرٍ يبيحُ الساكنيهِ ضَنىًلهُ هواءٌ وماءٌ جالب السَقَمِثاني حُروفِ الهِجا ذو الجر أدرَكَه
يا عالما قد غدا في فضله علما
يا عالماً قد غدا في فضلهِ عَلَماًيعطي عُفاةَ الحِجَى مما لهُ عُطِياماذا يُماثلُ قولي في محاجيةٍ
كنيسة رفعت فيها منابرها
كنيسةٌ رُفِعَت فيها منابرُهاتَهدِي الوفودَ إلى التقوَى مواعظُهارأسُ الملائِكِ ميخائيلُ حافظُها
هذا الكتاب الذي قد جاء مشتملا
هذا الكتاب الذي قد جاءَ مشتملاًعلى اختلاف معانٍ في العباداتِمن العواري على ابن الياس يوسف ما