ما للحمائم ناحت فوق أغصان
ما للحمائم ناحت فوق أغصانلقد أهاجت بكاء الواجد الفانيقامت على الدوح ورقاء مؤرقة
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتي
مسهد الطرف لم يخطر بناظرتيطيب المنام ولا أقوى على الجلدقد ساورت مضجعي أفعى الأسى فغدت
ومولعين بحرماني وصالهم
ومولعين بحرماني وصالهمحتى عشقت بهم صداً وحرمانالا نلت وصلهم إن رمت بعدهم
من ناشد لي بأرض الري سكانها
من ناشد لي بأرض الري سكانهاحدا بها البين ليت البين لا كاناخفت ظعائنهم عني وما علموا
يا جامعا بين شمل العلم والعمل
يا جامعاً بين شمل العلم والعملعادت عليه بنا الأيام في جذلواستعذب الدهر ورداً من علاك به
عبد الحسين لمشكور الفعال لنا
عبد الحسين لمشكور الفعال لناسامي ذرى العز فينا وابن مشكورأبي زفاف بني الدنيا له فمضى
في ذمة الله ما ألقى وما أجد
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُأهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُقدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
ولا يدانيك في حكم وفي حكم
ولا يدانيك في حكم وفي حكمإلا شقيقك في علم وفي عملنهضتما والعلى والمجد طوعكما
مللت من القريض وقلت يكفي
مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفيلأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِأُحاوِلُ نُكتةً في كُلِّ بيتٍ
ماذا جلبت لنا يا ليلة العيد
ماذا جَلَبتِ لنا يا ليلةَ العيدِغيرَ البُكاءِ لأمرٍ غيرِ مردودِوَيلٌ لنا منكِ قد هَيَّمْتِنا طَرَباً