الفرات الطاغي !
طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُوفاض فالأرضُ والأشجارُ تنغمِرُوراعت الطائرَ الظمآنَ هيبتُه
قد أجمعوا كيدهم قوم وقد جمعوا
قد أجْمَعوا كَيْدَهُمْ قومٌ وقد جَمَعواجُنْداً لهمْ بينَ قاصِيٍّ ودانِيِّرامو أذانا وباتوا في مُوامَرَةٍ
لما تقلقلت الركبان سارية
لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةًحَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديهاثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها
ضريح سلمان مولانا وسيدنا
ضريحُ سَلْمَانَ مولانا وسيِّدِنانَسْلِ الشَّهابِ أميرِ البَدْوِ والحَضَرِقضَى لهُ اللهُ تأريخاً أدامَ بهِ
هذي العزيمة لما طار طائرها
هذي العَزيمةُ لمَّا طارَ طائِرُهاخلَّى بِثَوْرتِه كلَّ الوُجوداتِوراحَ والهِمَّةُ العلياءُ تدْفَعُهُ
نعوذ بالله ذى الألطاف والمنن
نَعُوذُ باللهِ ذى الألطَافِ والمِنَنِمن كل سوءٍ من الآفاتِ والمِحَنِنمسِى ونُضحِى بذَنبٍ وهو يَستُرُنا
مهلا فللدين أعوان وأنصار
مهلا فللدين أعوان وأنصاروان تمادى عتات الغي أو جارواحمى الشرية محروس بنجدتهم
اهلا بسجني لشهر او لأعوام
اهلاً بســـجني لشــهر او لأعــوامفأنمـا يـوم سـجني تـاج ايـاميقضـّيتُ حـراً حقـوق النفـس كاملـة
لي بالملاح فؤاد واله كلف
لي بالملاح فؤاد والهٌ كلفُوحين أُطبق جفني بالدّما يكِفُقلب المشوق كعودٍ أخضرٍ طرَفٌ
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
رنت بنظرتها الأولى إلى كبديفنازعتني بقايا الروح في الجسدتقلدت صارم الأجفان واجتهدت