الفرات الطاغي !

طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُوفاض فالأرضُ والأشجارُ تنغمِرُوراعت الطائرَ الظمآنَ هيبتُه

لما تقلقلت الركبان سارية

لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةًحَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديهاثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها

ضريح سلمان مولانا وسيدنا

ضريحُ سَلْمَانَ مولانا وسيِّدِنانَسْلِ الشَّهابِ أميرِ البَدْوِ والحَضَرِقضَى لهُ اللهُ تأريخاً أدامَ بهِ

هذي العزيمة لما طار طائرها

هذي العَزيمةُ لمَّا طارَ طائِرُهاخلَّى بِثَوْرتِه كلَّ الوُجوداتِوراحَ والهِمَّةُ العلياءُ تدْفَعُهُ