وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بهاإذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِوقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به
أنغام الخطوب
ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍوميزةُ الشاعرِ الحساسِ في الغضبِأمّا القوافي فأنغامٌ تُوَقِّعُها
تحرك اللحد !
كِلُوا إلى الغَيبِ ما يأتي به القَدَرُواستَقبلوا يومَكُمْ بالعزمِ وابتدرواوصَدِّقُوا مُخْبِراً عن حُسْنِ مُنْقلَبٍ
بنت بيروت
يا عَذبَةَ الرُوح يا فتّانَة الجَسدِيا بنتَ ” بيروتَ ” يا أنشودةَ البَلدِيا غيمةَ الشَعرِ مُلتاثاً على قَمر
أبو العلاء المعري
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِباواستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَباواستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
اليأس المنشود
رُدُّوا إلى اليأسِ ما لم يَتَّسع طَمَعاشَرٌّ من الشرِّ خوفٌ منه ان يقَعاشَرٌّ من الأمَلِ المكذوبِ بارقُه
فلسطين والاندلس
ناشدتُ جندكَ جندَ الشعبِ والحرساأن لا تَعودَ فلسطينٌ كأندلُساناشدْتُك الله أن تسقي الدماءُ غداً
قتل العواطف !
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبيطولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِأيسْتُ من كلِّ مطلوبٍ أُؤمِّلُهُ
وادي العرائش
يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُمُستوحِشاتٌ به أيَّاميَ السُودُنزلتُ ساحتَكِ الغنَّاءَ فانبعثَتْ
تحية الحلة
عفواً إذا خانني شعري وتبِانيفلُطفُكُم لا أوفِّيهِ بشُكْرانِوقد يُهوِّنُ عند المرء زلتَه