تحل بالصدق واذكر خاشعا وأمط
تحلَّ بالصدقِ واذْكُرْ خاشِعاً وأَمِطْعن الفُؤادِ حِجابَ الوهمِ بالأَدَبِوسلِّمِ الأمرَ الرَّحمنِ متَّكِلاً
من كان عبدا لقوم فليوف بهم
من كانَ عبداً لقوْمٍ فلْيُوَفِّ بهمشرط العُبودِيَّةِ الخَلْصاءِ بالأَدَبِويشتغِلْ بهمِ عن شأْنِ غيرِهِمِ
أهل دار مي وهي لله درها
أَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّهاتدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِوهل غربَةٌ شطَّتْ لغربيِّ حيِّهِمْ
محاضر القوم لا تترك بها الأدبا
مَحاضِرُ القَومِ لا تَتْرُكْ بها الأدبافإنَّهُمْ لِشُؤُناتِ الخَفا رُقَباولا تمِلْ عن طريقٍ أوضَحوهُ وكنْ
طراز سر له في سمك قبته
طِرازُ سِرٍّ لهُ في سُمْكِ قُبَّتِهِمنَ الشُؤوُنِ شُموسٌ ما لها حجُبُفيهِ النَّبيُّونَ تَرْجو فَيْضَ صاحبِهِ
من خلف مسدل ستر الغيب لاح لنا
من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنابدرٌ ويا طالما في برجِهِ انْحَجبَاوقد رفعْنا له الأبصارَ خاشِعَةً
ماذا يقول عليل شفه وله
ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌوقلبِهِ بلِظى الأَشواقِ يضطَرِبُسرتْ به العِيسُ ليلاً فهي طائرةٌ
هذا الوجود على مجلاك إيماء
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُوفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُقامتْ بسرِّكَ من آياتِ أمرِكَ في
أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجلأطلق لها السيف وليشهد لها زحلأطلق لها السيف قد جاش العدو لها
حافظ إبراهيم
نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُأخنى الزَّمانُ على نادٍ ” زها ” زَمناً