تحل بالصدق واذكر خاشعا وأمط

تحلَّ بالصدقِ واذْكُرْ خاشِعاً وأَمِطْعن الفُؤادِ حِجابَ الوهمِ بالأَدَبِوسلِّمِ الأمرَ الرَّحمنِ متَّكِلاً

من كان عبدا لقوم فليوف بهم

من كانَ عبداً لقوْمٍ فلْيُوَفِّ بهمشرط العُبودِيَّةِ الخَلْصاءِ بالأَدَبِويشتغِلْ بهمِ عن شأْنِ غيرِهِمِ

أهل دار مي وهي لله درها

أَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّهاتدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِوهل غربَةٌ شطَّتْ لغربيِّ حيِّهِمْ

طراز سر له في سمك قبته

طِرازُ سِرٍّ لهُ في سُمْكِ قُبَّتِهِمنَ الشُؤوُنِ شُموسٌ ما لها حجُبُفيهِ النَّبيُّونَ تَرْجو فَيْضَ صاحبِهِ

ماذا يقول عليل شفه وله

ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌوقلبِهِ بلِظى الأَشواقِ يضطَرِبُسرتْ به العِيسُ ليلاً فهي طائرةٌ

حافظ إبراهيم

نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُأخنى الزَّمانُ على نادٍ ” زها ” زَمناً