نحن الرفاعية الأعلام ما برحت
نَحْنُ الرِّفاعيَّةُ الأعْلامُ ما بَرحَتْإِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُجَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا
بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا
بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراًمن الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُواذْكُر لأهلِ الحِمى من شأنِه أثراً
هل العناية إلا أن ترى رجلا
هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاًما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُالعَبْدُ تَعلو إلى المَعْبودِ هِمَّتُهُ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلىرِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتيووُطِّدَتْ لكَ بالإرشادِ مَرْتبتي
ضمن القلوب مفاتيح السموات
ضِمْنَ القُلوبِ مَفاتيحُ السَّمواتِفاغْنمْ قُلوباً طَوتْ تلكَ العِناياتِوالزَمْ رِجالاً أقاموا في مَنابِرهمْ
أعد ذكر من نهوى فنحن على الهوى
أعدْ ذِكرَ من نَهوى فنحنُ على الهَوَىمُقيمونَ لم نَبْرحْ ولو أنَّنا مِتْناوإنْ تذكُرِ العُشَّاقَ في طَبقاتِهمْ
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلىأنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْواسْتَطْلعتْ في سَمواتِ الضَّميرِ لنا
إلى أبي العلمين الركب قد عرجت
إلى أبي العَلَميْنِ الرَّكْبُ قَدْ عَرجتْبه الرِّجالُ وأمَّتْ خيرَ مُنْعرجِتَسلَّقتْ ذِرْوةً بالعزِّ شامخةً
يا لفتة الظبي من غربي لعلع في
يا لفْتَةَ الظَّبيِ من غربيّ لَعْلَعَ فيوادي العَقيقِ سلَبْتِ القلبَ فالْتَفِتيوأَنتِ يا نَسمَةَ الوادي على مَهَلٍ
لنا بنفي شؤون الغير إثبات
لنا بنفْيِ شُؤوُنِ الغيرِ إِثباتُونحن في حُبِّ شيخِ القومِ أَثْباتُلإنْ طغَى الدَّهرُ أو جارَتْ نَوائبُهُ