لاحت بوجه بديع الأنس ميمون

لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِغَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِوقطَّبتْ عندَ زَجرِ الصَبِّ حاجِبَها

في ساحة الحي من تيماء غزلان

في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُلَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُتَحمِي حِماها رِجالٌ من بني مُضَرٍ

إن كنت بالله في دنياك تعتصم

إن كُنتَ باللهِ في دُنياكَ تَعتصِمُفلا تَكُنْ خائفاً إن زَلَّتِ القَدَمُواطلُبْ لنَفسِكَ غَيرَ الأرضِ مَنزِلةً

تذكر المنحنى فانهل مدمعه

تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُصَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُوباتَ من وَلَهٍ يَرعَى النُجومَ فما

جاء البشير ليعقوبي بيوسفه

جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِأَهلاً بيوسُفِ وقتٍ سرَّ يعْقوبيرنَّتْ له في طريقِ السَّمعِ داعِيَةٌ

إن زرت قبر ابن نحاس لصبوته

إن زُرْتَ قبرَ ابنِ نَحَّاسٍ لصَبوتهِفاطلُبْ لقلبِ أبيهِ صبرَ أيُّوبِوقِفْ بتاريخهِ في دارهِ سحَرَاً