الرياض

عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّإلى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُأَحُجُّ أطلالَ مَنْ حَبُّوا ومَنْ عَشِقُوا

الرّباط

مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويهايائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيهاإلى الرّباطِ وأنفاسِي مُرابِطةٌ

صنعاء

تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُوفي عيوني لإدمانِ الهَوى ثَمَلُمِثلُ القَصيدةِ فوقَ النَّقْدِ أرفَعُها

غاب الفؤاد ولم تغب آثاره

غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي

ساكن قلبي

ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدالو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَداأَهاجَهُ البَرْقُ مِن أشجانِ مَوْطِنِه

أبو تمام وعروبة اليوم

ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذبُوأكذب السيف إن لم يصدق الغضبُبيض الصفائح أهدى حين تحملها

قيثار3

الشِّعْرُ فَيْضُ خَيالٍ فيهِ عاطِفةٌيُمْلِيهِ شَجْوٌ وأفراحٌ، وأَحزانُوالشِّعْرُ مَعْنًى، وإبداعٌ، وقافِيَةٌ

قيثار2

ولي مِن الشِّعرِ آياتٌ تُوَقِّعُهامَعازفُ السِّحرِ، والعنوانُ: ديوانُسَكَبْتُ فيه نَجاوَى العِشْقِ هائِمةً

بني غناجة بشرى بنجل

بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍبِهِ الرَحمنُ قَد سَرَّ النُفوسارَسولُ هَناً لَقَد وافى فَطابَت