متى أرى الحق فوق باطلهم
مَتَى أَرَى الحَقَّ فَوْقَ باطِلِهِمْوقَدْ تَبَدَّلَ صَوْلاتٌ بِصَوْلاتِويُنْشَدُ العَدْلُ في أَمْنٍ وفي دَعَةٍ
وما عليك إذا لم يرتضوا عملا
وَما عَلَيْكَ إذا لَمْ يَرتَضُوا عَمَلاًإنْ كَانَ يَرْضَى بِهِ رَبُّ البَرِيَّاتِوَلا يَضُرُّكَ رَدٌّ للمقالِ إذا
لعل ما حل من عقد الملمات
لَعَلَّ ما حَلَّ مِنْ عَقْدِ الْمُلِمّاتِيَنْحَلُّ عَنْكَ بأَلْطافٍ خَفِيَّاتِفالعُسْرُ باليُسْرِ مَقْرونٌ كَذاكَ أتَى
إني إذا صال أقيال الجدال فتى
إِنّي إذا صَالَ أَقْيالُ الجِدالِ فَتىًلا يُصْطَلَى لي بِنارٍ في الْكَرِيهاتِمُعَرِّقٌ لجِباهٍ مُلْقِمٌ حَجَراً
لا تنكري انحرافي عن بني زمني
لا تُنْكِري انْحِرَافِي عَنْ بَني زَمَنيفالعُذْرُ في ذاكَ بادِي الوَجْهِ واضِحُهُما فِي الْمَنَازِلِ ذُو لُبٍّ أنا صِحُهُ
لقد عجبت وما في الدهر من عجب
لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِفَشَأْنُهُ غَيْرُ مُحْتاج إِلى الْعَجَبِلَكِنْ إذا خَفِيَتْ أسْبابُ حادِثَةٍ
يا سيدا سودته المكرمات كما
يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَماقَدْ سَوَّدَتْ قَبْلَهُ آباءَه النُّجُباإِنَّ السِّيادَةَ أَنْحاءٌ وأَشْرَفُها
في حاديات الليالي للفتى عجب
في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُوَفي نَوائِبِها تَفَاوَتُ الرِّيَبُفَطالَما أَظْهَرَتْ للناسِ خَيْرَ فَتىً
ما بال بري بتعليم الفنون غدا
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَاعَيْنَ العُقُوقِ لَدَيْكُمْ يا ذَوِي الطَّلَبِهَلْ ذا لِنُقْصان حَظِّي أَمْ لِطَرْحِكُمْ
العطرُ أنت (1)
ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُمُقَيَّدٌ بِالهَوى، شَيطانُهُ ثَمِلُيَهِيمُ في كلِّ وادٍ لا زِمامَ له